تتجه هذه الخطة نحو الأخذ بمنحى التكامل الرأسي بين المقررات، من خلال تقديم مقررات يكافئ الواحد منها مقررين أو أكثر من المقررات المجزأة التي تدرسها الطالبة حالياً حسب النظام القائم وبالتالي التقليل من عدد المقررات التي تدرسها الطالبة .
تقليل حالات الرسوب والتعثر في الدراسة ، وما يترتب عليهما من مشكلات نفسية واجتماعية واقتصادية ؛ إذ يتيح النظام الفرصة أمام الطالبة االتي ترسب في مقرر أو أكثر أن تختار غيره ، أو أن تعيد دراسته في فصل لاحق ، دون أن تعيد سنة دراسية كاملة . مما يقلل من الهدر التربوي ويزيد من كفاءة التعليم.
الاهتمام بالجانب التطبيقي المهاري من خلال تقديم مقررات مهارية ضمن البرنامج المشترك في الخطة مع مراعاة خصائص الجنسين.
إتاحة الفرصة للطالبة لتختار بعض المقررات التي يرغب في دراستها، في ضوء محددات وتعليمات تراعي رغباتهم وقدراتهم، والإمكانات المتاحة.
يمكن للطالبة تسريع تخرجها وفق قدراتها ( يمكنه التخرج في سنتين ونصف ( .
تقليل العبء الكمي عن المعلم ويقابله تحسن نوعي في الأداء التعليمي والتربوي.
إعطاء مزيد من الأدوار الجديدة للمدرسة الثانوية ومزيد من الصلاحيات لمديرات المدارس والوكيلات المرشدات والمعلمات.
يمكن معادلة بعض المقررات الدراسية بالاختبارات الدولية والشهادات والأجازات العالمية في القرآن الكريم، واللغة الإنجليزية والحاسب الآلي مما يوفر الجهد والوقت لطالبات المرحلة الثانوية وذلك وفق الضوابط المعتمدة بهذا الخصوص.
يتوافق نظام المقررات مع أنظمة البرامج الدولية باعتبار نظام الساعات المطبق في النظامين مثل الدبلوما الأمريكية، وعلية يمكن المعادلة والتحويل بين النظامين وفق ضوابط محددة.
مصطلحات أساسية في نظام المقررات:
الساعات الدراسية: عدد الحصص الدراسية المخصصة لدراسة مقرر دراسي معين ، في فصل دراسي واحد، علماً أن الساعة تعادل في الجدول المدرسي 45 دقيقة ( زمن الحصة الدراسية).
• المقرر الدراسي : مادة ضمن الخطة الدراسية لها اسم ورقم ووصف لمفرداتها ، تدرس بواقع خمس ساعات أسبوعياً لمدة فصل دراسي كامل وقد يكون لمقرر ما متطلب سابق.
• المجال الدراسي: مجموعة مقررات دراسية مرتبط بعضها ببعض ، ويجمعها إطار معرفي واحد ، ومن أمثلة المجالات الدراسية : مجال العلوم الشرعية ، مجال العلوم الطبيعية ، مجال الرياضيات ، مجال اللغة العربية .. إلخ.
• العام الدراسي: يتكون العام الدراسي من فصلين دراسيين إجباريين مدة كل منهما 18 أسبوعاً وفصل صيفي اختياري مدته 8 أسابيع.
• الفصل الدراسي: هو الفترة الزمنية للدراسة من العام الدراسي لا تزيد عن 18 أسبوعاً.
• الفصل الدراسي الصيفي : هي الفترة التي تلي الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي، لا تقل عن 8 أسابيع دراسية، والتسجيل فيها يكون اختياريا للطالبة التي تدرس بنظام المقررات.
• الخطة الدراسية: هو مجموعة المقررات الدراسية نظرية وعملية، وإجبارية واختيارية النجاح فيها تؤدي إلى منح الطالبة شهادة إتمام المرحلة الثانوية في مسار معين.
• المتطلب السابق: هو مقرر دراسي يجب دراسته قبل التسجيل في المقرر الآخر الذي يعتمد عليه.
• الاختبار النهائي: اختبار في المقرر يعقد مرة واحدة في نهاية الفصل الدراسي أو عند انتهاء المدة الزمنية المحددة لدراسة ذلك المقرر.
• الدرجة النهائية: مجموع درجات الأعمال الفصلية مضافاً إليها درجة الاختبار النهائي لكل مقرر وتحسب من مائة.
• التقدير: وصف للنسبة المئوية ويعبر عنه بحرف أبجدي محدد في توزيع الدرجات تدخل في ضمنه الدرجة النهائية التي حصلت عليها الطالبة في أي مقرر.
• المعدل الفصلي: هو متوسط الدرجات نجاحاً ورسوباً للمواد الدراسية التي درسها الطالب في فصل دراسي واحد.
• المعدل التراكمي: هو متوسط جميع نتائج درجات المواد الدراسية التي درسهتا الطالبة بنجاح للفصول السابقة حتى تاريخ احتساب ذلك المعدل.
• الإنذار الأكاديمي: هو الإشعار الذي يوجه للطالبة بسبب انخفاض معدله التراكمي عن الحد الأدنى (60% فأقل (.
• وثيقة التخرج: هي شهادة إتمام مرحلة الثانوية العامة التي تمنح للطالبة في نهاية المرحلة الثانوية ، ويشترط لنيلها أن تجتاز الطالبة ( 190) ساعة معتمدة على الأقل وفقاً لمتطلبات البرنامج المشترك، ومساره التخصصي، والبرنامج الاختياري.
• البرنامج المشترك: هو برنامج عام ضمن الخطة الدراسية ومجموع ساعاته (130) ساعة. البرنامج التخصصي: هو برنامج تخصصي ضمن الخطة الدراسية يتضمن مسارين: مسار العلوم الأدبية ومسار العلوم الطبيعية تختار الطالبة المسار الذي يتوافق مع إمكانياتها وقدراتها وعدد ساعاتها (55) ساعه.
• البرنامج الاختياري: هو برنامج اختياري (حر) ضمن الخطة الدراسية لا يقل عن (5) ساعات ولا يزيد عن (20) ساعة.
• السجل الأكاديمي: سجل تفصيلي لمسار الطالبة في المرحلة الثانوية يتضمن بيانات المقررات التي درستها ونتائجها، ومعدلاتها الفصلية والتراكمية.
• المجموعات الدراسية: نظام تقوم فيه المدرسة بتسجيل المقررات للطالبات الجدد في السنة الأولى وتشكيلهن في مجموعات ذات جداول دراسية مختلفة(مابين 6-7مقررات).
• الحمل الدراسي: هو عدد الساعات التي تسجلها الطالبة في الفصل الدراسي الواحد وفق لقدراتها ومعدلها التراكمي.
• الحرمان: منع الطالبة من أداء الاختبار النهائي وعدم احتساب درجات التقويم المستمر نتيجة لتجاوز الطالبة المنتظم لعدد أيام الغياب المحددة لمقرر ما، ويسجل لها درجة صفر في ذلك المقرر.
• المرشدة الأكاديمية: هي معلمة تختارها المدرسة لإرشاد الطالبة أكاديمياً ومساعدتها في اختيار المسار والمقررات الدراسية وفق نظام المقررات، وبناء خطة الطالبة الدراسية ومتابعتها حتى تخرجها.
• الإرشاد الأكاديمي: خدمة مهنية تهدف إلى التعرف على المشكلات التي تعوق قدرة الطالبة على التحصيل العلمي والتفاعل مع متطلبات المرحلة الثانوية بنظام المقررات.
• النشاط الطلابي: هو جميع الجهود التي تقوم بها الطالبات وفق برنامج معين ووفق ميولهن واستعداداتهنم وقدراتهن داخل الفصل أو خارجه تحت إشراف المعلمات، ويخدم المقررات المدرسية، ويحقق أهدافا تربوية، في ضوء الإمكانيات المتاحة، ويعتبر جزءا من تقويم العملية التعلمية.
الفلسفة و المرتكزات
تنبثق سياسة التعليم في المملكة العربية السعودية من الدين الإسلامي الحنيف الذي كفل حق الفرد في التعلم، وحفظ كرامته وحريته الشخصية، وحضه على طلب العلم والعمل والاستفادة من جميع أنواع المعارف الإنسانية النافعة من منظور إسلامي.
وقد جاءت الخطة الدراسية بنظام المقررات لتؤكد على أهداف التعليم المنبثقة من سياسة التعليم؛ مثل: العمل المنتج، والمساهمة في تنمية المجتمع، واستثمار المعارف الإنسانية النافعة، واستثمار العلم والتقنية لتحقيق التنمية بشتى أشكالها؛ من أجل رفع مستوى أمتنا وبلادنا، ومواكبة التقدم العلمي والثقافي العالمي، والتأكيد على الدور الوظيفي التعليمي بحيث يكون الأداة الرئيسية للتنمية المستدامة.
كما تؤكد هذه الخطة على التفاعل الواعي مع التطورات الحضارية العالمية في إطار من الأصالة والمعاصرة، ويستند التعليم الثانوي وفق هذه الخطة إلى التوجهات التربوية المعاصرة، ونظريات التعلم والتعليم التي تركز على الدور النشط للطالب في عملية تعلمه وفق النظرية البنائية، بحيث يبني بنيته المعرفية الخاصة به، ويولد المعرفة اعتماداً على خبراته الذاتية، ويدمجها في بنائه المعرفي بشكل ذي معنى، ويستخدمها أيضاً في اكتشاف البيئة المحيطة به، وحل المشكلات التي تواجهه.
الخطة الدراسية في نظام المقررات
هي هيكل جديد للتعليم الثانوي يتكون من برنامج مشترك يدرسه جميع الطالبات ومسارين تخصصيين أحدهما للعلوم الإنسانية والآخر للعلوم الطبيعية ، تتجه الطالبة للدراسة في أحدهما ، وتتبنى هذه الخطة في هيكلها الجديد جوانب عديدة من أهمها :
1- نظام الساعات الدراسية المقننة التي يسجلها الطالب في كل فصل دراسي.
2- نظام المعدلات الفصلية والتراكمية.
3- المنهج فيها يعتمد مقررات جديدة ذات بعد تكاملي تهتم بالجوانب المهارية والإعداد للحياة والتهيئة لسوق العمل، وتعتني جميع هذه المقررات بالجوانب التطبيقية والوظيفية،ويتبع ذلك تطوير في أساليب التعليم والتعلم،والتقويم.
أهدف الخطة الدراسية
يهدف نظام المقررات بالمرحلة الثانوية إلى إحداث نقلة نوعية في التعليم الثانوي، بأهدافه وهياكله وأساليبه ومضامينه،ويسعى إلى تحقيق الآتي:
المساهمة في تحقيق مرامي سياسة التعليم في المملكة العربية السعودية من التعليم الثانوي، ومن ذلك:
*- تعزيز العقيدة الإسلامية التي تستقيم بها نظرة الطالبة للكون والإنسان والحياة في الدنيا والآخرة.
*- تعزيز قيم المواطنة والقيم الاجتماعية لدى الطالبة.
*- المساهمة في إكساب المتعلمين القدر الملائم من المعارف والمهارات المفيدة ، وفق تخطيط منهجي يراعي خصائص الطلاب في هذه المرحلة.
*- تنمية شخصية الطالبة شمولياً ؛ وتنويع الخبرات التعليمية المقدمة لهما.
- تقليص الهدر في الوقت والتكاليف ، وذلك بتقليل حالات الرسوب والتعثر في الدراسة وما يترتب عليهما من مشكلات نفسية واجتماعية واقتصادية ، وكذلك عدم إعادة العام الدراسي كاملا.
- تقليل وتركيز عدد المقررات الدراسية التي تدرسها الطالبة في الفصل الدراسي الواحد.
- تنمية قدرة الطالبة على اتخاذ القرارات الصحيحة بمستقبلها، مما يعمق ثقتها في نفسا، ويزيد إقبالها على المدرسة والتعليم، طالما أنها تدرس بناءً على اختيارها ووفق قدراتها، وفي المدرسة التي تريدها.
-رفع المستوى التحصيلي والسلوكي من خلال تعويد الطالبة للجدية والمواظبة.
-إكساب الطالبة المهارات الأساسية التي تمكنها من امتلاك متطلبات الحياة العملية والمهنية من خلال تقديم مقررات مهارية يتطلب دراستها من قبل جميع الطالبات.
- تحقيق مبدأ التعليم من أجل التمكن والإتقان باستخدام استراتيجيات وطرق تعلم متنوعة تتيح للطالبة فرصة البحث والابتكار والتفكير الإبداعي.
- تنمية المهارات الحياتية للطالبة، مثل: التعلم الذاتي ومهارات التعاون والتواصل والعمل الجماعي، والتفاعل مع الآخرين والحوار والمناقشة وقبول الرأي الآخر، في إطار من القيم المشتركة والمصالح العليا للمجتمع والوطن.
- تطوير مهارات التعامل مع مصادر التعلم المختلفة و التقنية الحديثة والمعلوماتية و توظيفها ايجابيا في الحياة العملية
- تنمية الاتجاهات الإيجابية المتعلقة بحب العمل المهني المنتج ، والإخلاص في العمل والالتزام به
الأسس التي يقوم عليها نظام المقررات
يهدف نظام المقررات إلى تنمية شخصية المتعلم بشكل شمولي : معرفياً ، وجسدياً ، ونفسياً ، ومهارياً ، لذا فهو يقوم على عدد من الأسس وذلك على النحو التالي:
-1 التكامل بين المقررات: يقوم النظام على طرح خطة دراسية توزع على شكل مقررات دراسية إجبارية كل مقرر عبارة عن خمس ساعات ، بحيث يدرس الطالب في كل فصل دراسي سبعة مقررات كحد أقصى، تتضمن عدداً من المقررات الاختيارية التي تثري دراسته ، وتساعده على إبراز طاقاته وتنمية ميوله ومواهبه.
2 –المرون: يتيح النظام للطالب فرصة تسجيل عدد من الساعات التي يرغب في دراستها خلال الفصل الدراسي الواحد، كما يتيح فرص الحذف والإضافة من بين المقررات المقدمة كما يعطي الطالب فرص للدراسة بالفصل الصيفي لإتمام عدد من الساعات بحسب قدراته و في حدود ما تتيحه المدرسة.
3 -الإرشاد الأكاديمي: التوجيه والإرشاد الأكاديمي حق للطالب لمساعدته في توجيه قدراته وميوله، لاختيار التخصص الذي يناسبه ، ولتحقيق ذلك يخصص النظام لكل طالب مرشدا أكاديمي يمتلك عدداً من المعارف والاتجاهات والمهارات الإرشادية والقيادية والتواصلية التي تمكنه من القيام بأدواره المطلوبة.
-4 التقويم:عملية التقويم وظيفة تربوية على جانب كبير من الأهمية وأساس هام في نظام المقررات تتضمن أساليب وأنواع متعددة، فإلى جانب كونها أداة لقياس مدى تحصيل الطالب وتحديد مستواه العلمي يعتبر التقويم عملية تشخيص وعلاج ووقاية وتحسين تستهدف الكشف عن مواطن القوة والضعف في المنظومة التعليمية لإيجاد الحلول المناسبة لتحسين عمليات التعلم ونمو المتعلم بالطريقة الصحيحة. كما يعتمد نظام التقويم لنتائج الطلاب في النظام على فك الارتباط الأفقي بين المقررات الدراسية ؛ فالرسوب في مقرر معين لا يتطلب إعادة السنة ، وإعادة دراسة جميع المقررات التي درسها ، والجلوس للامتحان فيها مرة أخرى ؛ فالنظام يسمح للطالب بدراسة مقررات أخرى ، ودراسة المقرر الذي رسب فيه في فصل آخر ، أو قد يدرس مقرراً آخر بدلاً عنه ، ،وتم توزيع درجات التقويم وفق متطلبات كل مجال وتخصص وحسب أهداف كل مقرر، كما تخضع بعض المقررات للتقويم المستمر.
-5 المعدل التراكمي يقوم نظام المقررات على أساس المعدل التراكمي الذي يحسب في ضوء المعدلات الفصلية، ويمثل متوسط جميع الدرجات للمقررات الدراسية التي درسها الطالب خلال الفصول الدراسية بالمرحلة الثانوية.